
في العرضات، يمكن لحبة غبار واحدة على القماش الأرجواني أن تفسد العرض بأكمله. وفي المختبرات، يمكن للجسيمات المعلقة في الهواء أن تدمر نتائج التجارب. أما أجهزة التدفئة التقليدية، فهي تؤدي إلى تحريك الهواء، مما يزيد من الفوضى. لذلك، صممنا جهاز التدفئة الكهربائي الخاص بالصوبات الزراعية ليوفر الدفء دون تحريك الهواء، لأن الهدوء في هذه الأماكن ليس ميزة، بل هو شرط ضروري.
ما هو الجزء الداخلي من الجهاز؟ إنه جهاز تدفئة كهربائي بالأشعة تحت الحمراء، لذا فإن الحرارة تأتي في شكل طاقة إشعاعية، وليست هواءً. داخل الجهاز، يوجد أنبوب من الكوارتز مزود بعنصر من الألياف الكربونية، وقد تم اختياره لسرعة استجابته وتوزيع الحرارة بشكل متساوٍ. يمكن الحصول على حرارة فورية، ولا يوجد مروحة تساعد على جلب الغبار أو تجفيف الأسطح. كما أن الجهاز يعمل بهدوء، دون أي ضوضاء ميكانيكية قد تشتت انتباه الزوار أو تؤثر على القياسات الدقيقة.
يمكن اختيار القوة المناسبة للجهاز حسب حجم المكان، ويمكن تزويده بجهاز تحكم في درجة الحرارة لضمان ظروف مستقرة ومتكررة. التركيب سهل للغاية؛ فالجهاز يعمل بجهد كهربائي قياسي، ويمكن تركيبه فوق السقف أو على الجدار دون أن يشغل مساحة كبيرة في المكان.
لماذا يناسب هذا الجهاز هذه الأماكن؟ تحتاج العرضات والمختبرات إلى حرارة تظل داخل الأجهزة نفسها. فالحرارة الصادرة عن الأشعة تحت الحمراء تجعل الأجهزة ومحطات العمل في حالة مريحة، في الوقت الذي يظل فيه الهواء هادئًا ونظيفًا. وهذا يعني أن الأقمشة المستخدمة في العرضات تظل ناعمة، وأجهزة القياس تظل مستقرة، وتقل تقلبات درجة الحرارة.
وبما أن الجهاز يسخن الأجسام مباشرة، فإن ذلك يساعد في تجنب إهدار طاقة التدفئة على الهواء الفارغ. والنتيجة هي تحكم دقيق في درجة الحرارة، وتكلفة تشغيل أقل، بالإضافة إلى تقليل التدخلات اللازمة لتعديل الإعدادات.
التفاصيل العملية يعمل جهاز التدفئة بشكل أفضل عندما تصل أشعته إلى الهدف المراد تسخينه، لذا فإن موضع الجهاز مهم للغاية. يجب توجيه الجهاز نحو السطح أو المنطقة المراد تسخينها، مع الحرص على عدم وجود عوائق في طريق الأشعة. ولضمان العمل المستمر داخل الصوبات الزراعية، يجب التأكد من أن الجهاز يتمتع بالمساحة الكافية والتهوية اللازمة.
ومن الجدير بالذكر أن التصميم يساعد في تقليل الغبار، لكنه لا يحل محل نظام تنقية الهواء. يجب استخدام هذا الجهاز كجزء من خطة بيئية أوسع.