
في آلة النفخ بالحرارة، يكون قسم التسخين هو المكان الذي يحدد إيقاع عملية الإنتاج – أو يعطلها. إذا لم يخرج الشكل الأولي من الأنبوب الحراري بدرجة حرارة مناسبة، فإن عملية الشد تصبح غير مستقرة، ويحدث تكريست في البولي إيثيلين تيريفثالات بشكل غير صحيح، ويزداد كمية النفايات بشكل ملحوظ. عندما تكون الأضواء المستخدمة ضعيفة، فإن أسرع وأقل طريقة لإصلاح المشكلة ليست استبدال الآلة بالكامل، بل استخدام جهاز إصدار أشعة تحت الحمراء يتناسب مع الإعدادات الكهربائية والحرارية للآلة.
المواصفات التي نستخدمها
نستخدم مصباح أشعة تحت الحمراء بجهد 415 فولت وقدرة 2500 واط، لأن هذا الجهد يتوافق مع الإمداد الثلاثي الأطوار المستخدم في معظم المصانع. كما أن كثافة الطاقة المستخدمة تسمح بتوفير حرارة سريعة ومستقرة داخل الأنبوب الحراري. يتكون المصباح من غلاف من الكوارتز مع خيط هالوجيني، مما يسمح بإصدار أشعة تحت حمراء قصيرة الموجة، وهو ما يساعد في تسخين البولي إيثيلين تيريفثالات بشكل فعال. هذا يؤدي إلى استجابة سريعة، وسيطرة أفضل، وإنتاجية مستقرة في كل دورة إنتاج.
لماذا هذا مفيد في الآلة
في عملية النفخ بالحرارة، يعتبر قسم التسخين هو العامل الحاسم في تحديد سرعة الإنتاج. باستخدام مصباح بجهد 415 فولت وقدرة 2500 واط، يمكن استعادة التوازن الحراري الذي صُممت الآلة من أجله. والنتيجة هي تقليل العيوب الناتجة عن درجات الحرارة، وزيادة استقرار وزن الزجاجات.
كما أن الزيادة السريعة في درجة الحرارة تساعد في الحفاظ على استقرار سرعة الإنتاج، دون أن يحدث تجاوز في درجات الحرارة، كما أن التحكم المحسن يقلل من استهلاك الطاقة. في الواقع، هذا يعني تقليل النفايات، وتقليل عدد التوقفات، والحصول على قسم تسخين يمكن الاعتماد عليه في أداء وظيفته.
بعض التفاصيل المهمة في الاستخدام العملي
يعتمد أداء التسخين بالأشعة تحت الحمراء على حالة المرايا، وتوجيه المصباح، والمسافة بين الشكل الأولي والمصباح. يجب تركيب المصباح باتصالات نظيفة، والتأكد من أن المقبس ليس متآكلًا، لأن الاتصالات الضعيفة تزيد من المقاومة وتقلل من كفاءة الإنتاج.
كما يجب التحقق من استراتيجية التحكم المستخدمة. إذا كانت الآلة تعتمد على إشارات من المصباح، فيجب أن يتطابق المصباح البديل مع الخصائص الطيفية للمصباح الأصلي، وإلا فإن منطق التحكم لن يعمل بشكل صحيح.